الشيخ علي النمازي الشاهرودي

187

مستدرك سفينة البحار

يطالب ، فأرسل الحسن ( عليه السلام ) إلى وادي فلان فيخرج له من الأرض الناقات ، فأخرج له واحدا بعد واحد فيعطيها بزمامها الأعرابي حتى تم الثمانون على الصفة ( 1 ) . وفي رواية أخرى ضرب بقضيب رسول الله على حجر فسمع منه أنين ، فخرج منه مائة ناقة مع كل واحدة فصيل كلها سود الألوان ، فأسلموا بذلك ( 2 ) . وفي رواية أخرى وعد لأبي الصمصام العبسي ثمانين ناقة ، فأمر ابنه الحسن ( عليه السلام ) أن يضرب قضيب رسول الله على صخرة فانفجرت بالنوق فأخرج الأولى والثانية إلى ثمانين ( 3 ) . تقدم في " صمصم " . في رواية أخرى أخرج له خمسين ناقة أو أربعين مرة ، ومائة ناقة مرة من الجبل قضى بها دين محمد ( صلى الله عليه وآله ) ووعده ( 4 ) . ونقل ذلك من كتاب سير الصحابة لبعض علماء العامة ، وأنه أخرج مائة ناقة لانجاز عدته ( صلى الله عليه وآله ) . باب خبر الناقة أي الناقة التي باعها جبرئيل من مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بمائة واشتراها منه ميكائيل بمائة وسبعين ( 5 ) . ورواه العامة كما في إحقاق الحق ( 6 ) . ذكر الناقة التي نطقت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وشهد ببراءة صاحبه من السرقة ( 7 ) . قول الناقة له ليلة نفروا بالنبي : والله لا أزلت خفا عن خف ولو قطعت إربا إربا ( 8 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 554 . ( 2 ) ص 556 . ونظيره ص 574 ، وجديد ج 41 / 193 و 198 و 201 و 270 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 605 ، وجديد ج 42 / 36 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 256 ، وجديد ج 17 / 252 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 518 و 515 ، وجديد ج 41 / 44 . وإجماله ص 31 . ( 6 ) الإحقاق ج 8 / 707 - 710 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 262 و 293 ، وج 19 كتاب الدعاء ص 234 ، وجديد ج 17 / 403 و 277 ، وج 95 / 190 . ( 8 ) ط كمباني ج 6 / 293 و 632 . ونحوه ج 8 / 22 ، وجديد ج 21 / 249 ، وج 28 / 98 و 99 .